• الاثنين, 28 سبتمبر 2020
يخافون من العيب..ولايخافون من الحرام.....بقلم الإعلامية شيرين عبدالجواد
السبت 08 فبراير 2020 01:27 م خالد الخليصى

نردد دائمًا كلمتي العيب والحرام دون أن ندقق في المعنى لكليهما، فمالفرق بين العيب والحرام؟ 

العيب: مرفوض بسبب عادات المجتمع الذي نعيش فيه.

الحرام : مرفوض من الدين الذي نعتنقه.

نحن نخاف أن نحيد عن عادات مجتمعنا حتى لا نُعْتبر متمردين علي العادات التي لا تناسبنا، وما كان عيبًا في الماضي أصبح أمرًا عاديًا اليوم ، وأصبحنا أسرى لهذه العيوب.

إن أغلب العيوب في المجتمع ما هي إلا عادات قديمة تمسك بها من قبلنا ، حتي أصبحت مساوية للحرام في نظرنا، فأصبح الكثير منا يراعي رضا الناس أكثر مما يراعي رضا الله سبحانه وتعالي، وصار الناس يخافون معايب وهمية ليست عيبًا في الحقيقة في شرع الله ولافي نظر العقلاء، ونتيجة لهذه الآفة فقد انتشر النفاق الاجتماعي في أغلب حياتنا ، فنري الكثير منا يقصد من العمل ما يليق بمستواه الاجتماعي وما يتقبله منه الناس علي حساب عدم مشروعيته في بعض الأحيان.

ومن الملاحظ أن بعض المجتمعات لديها العيب يأخذ أهمية أكبر من الدين وأحكامه، فقد يكون العيب ذوقًا أو مروءة، أو في بلد دون بلد ، أو زمن دون زمن. ومن أمثلة ذلك تعويد الطفل علي عدم ممارسة الأعمال المهنية البسيطة تحت ثقافة العيب و التقاليد ، وقد أدي ذلك إل  بعد معظم شبابنا عن مزاولة المهن البسيطة وواجه المجتمع نقصًا خطيرًا في الأيدي العاملة للمهن الحرفية، أضف إلى ذلك أمثلة كثيرة في الزواج و الاختيار وشكل الفرح والمدعوين ، وأيضًا سرادقات العزاء والإكراميات المغلفة كرشوة. 

إن الأسباب الحقيقية لثقافة العيب والتمسك بالتقاليد الاجتماعية لدي شعوبنا العربية ، تعود إلى تفشي الجهل و غياب الوعي الثقافي وضعف الوازع الديني. إن طبيعة المجتمع و أساليب التنشئة السائدة فيه وما يرتبط به من أمثال شعبية تجعل من العيب قوة أكبر من الدين في التحريم. و حيث أن أغلب شبابنا يواجه مشكلات في حياته العملية نتيجة للخوف من العيب وليس الحرام. 

لذا فإني أدعو كل قرائي الأعزاء إلى مشاركتي علي الخاص في أي مشاكل واجهتهم في حياتهم نتيجة لهذا الخلط بين العيب والحرام ، حتى  نتمكن من معالجة هذه المواقف والمشاكل مع المجتمع حتى تصبح حياتنا طبيعية ومتماشية مع كل تعاليم الأديان السماوية.

شيرين عبدالجواد ـ نيويورك 

 


اترك تعليقك

elchef mido السبت 08 فبراير 2020 08:16 م

المقال جميل جدا اتمنى تواصلى مسيرة المقالات الهادفه ع طول وربنا يوفقك

هانى صالح مدبولى إبراهيم السبت 08 فبراير 2020 09:51 م

قديماً قالوا إن إتباع التقاليد ليس معناة أن الأموات أحياء ولكن معناة أن الأحياء أموات

Sharkawy الاثنين 10 فبراير 2020 03:28 ص

هو فعلا حضرتك خطا كبير ان في بعض الناس خوفها من العيب اكتر من الحرام وده نتيجت بعد عن الدين ... بس ده لا يمنع أبدا ان في أشياء وتصرفات تندرج تحت مسمي العيب لانها لم تصل الي درجه الحرام فمن هنا نبدأ نقول عيب تعملوا كده ... ولذلك يجب التربيه علي الحلال و الحرام وهي ستقود الي البعد عن العيب ... شكرا مع مزيد من التوفيق

صلاح ابوالنور الثلاثاء 11 فبراير 2020 01:43 ص

صدقت والله ولكن وواقعياً صعب جدًا على الأقل فى الزمن القريب أن نغيّر ثقافتنا المرتبطة بالعادات والتقاليد

Abeer الثلاثاء 11 فبراير 2020 02:12 م

فين الخاص لو سمحتى

ابراهيم احمد رضوان الأربعاء 12 فبراير 2020 06:11 ص

واكبر دليل علي صدق كلامك أن الزوجه تقبل أن يمارس زوجها علاقات محرمه ولاتقبل أن يتوزوج عليها الرجل وكذلك المجتمع.....تحياتي...ولشكرك انك فتحتي هذا الموضوع المهم

أيمن الهواري الاثنين 17 فبراير 2020 12:13 ص

موضوع .. هام جداً ويحتاج فعلاً إلى وقفة ونقاش - تحياتي -

محمد بن حسن بن محمود بن مصطفى بن احمد بن احمد البدوي الأحد 20 سبتمبر 2020 10:38 ص

متى سيعلن كل مسلم وكل مسلمت .. موقفه كمسلم من .. الله .. التي نكتبها صحيحت .. بعلامت مد الفتح فوق حرف اللام الثانيت المشددت .. وهذا يتفق مع قراءات القرآن الكريم .. في حين ان .. الله .. محرفت .. بالقرآن الكريم بالمصحف الشريف بين ايدينا .. بعلامت الفتحت فوق حرف اللام الثانيت المشددت .. وهذا لا يتفق مع قراءات القرآن الكريم؟ متى يتخلص كل مسلم ومسلمت من مرض الانفصام في الشخضيت وازمت الهويت المصريت والعربيت والاسلاميت؟ متى نعترف بقدسيت خالقنا الله فوق عظمت الانسان الذي رسم القرآن الكريم بالمصحف الشريف .. ذلك الكاتب المفلس الذي كما اصاب فقد اخطا؟

Khaled elsharkawy الثلاثاء 19 مايو 2020 05:50 م

الحقيقه أنت أعظم أعلاميه بارك الله لك في دوام الصحه

د على عبد النبى الأربعاء 27 مايو 2020 12:25 م

اشكرك

محمد بن حسن بن محمود بن مصطفى بن احمد بن احمد البدوي السبت 19 سبتمبر 2020 05:04 م

ويا من تهتمون بالعيب والحرام .. ما قولكم في الله التي تكتبونها صحيحت بعلامت مد الفتح فوق حرف اللام الثانيت المشددت. في حين انها بالقرآن الكريم بالمصحف الشريف بين ايديكم محرفت بعلامت الفتحت فوق حرف اللام الثانيت المشددت؟ ام ان هذا موضوع غير مهم وربما تتظاهر كاتبت المقال الهادف الاستاذت الاعلاميت شيرين عبد الجواد باميريكا بانها لا ولم ولن تقرا تعليقي .. التوقيع .. محمد بن حسن بن محمود بن مصطفى بن احمد بن احمد البدوي .. مكتشف قاعدت لغات العالم العلميت العالميت الموجودت بالقرآن الكريم باول كلمت نزل بها .. اقرا .. ومن بين نتائجها ان ت كلمات الله اما ة فتحريف وتخريف وجهل وغباء وتخلف وغفلت وتجهيل وتدليس وافتراء على الله عز وجل ..

Top