• الاثنين, 10 أغسطس 2020
ميسون نجم تقول : عـيونٌ تَتَجسس .. وأجيالٌ لها تَترصد !!
السبت 01 أغسطس 2020 02:04 ص ميسون نجم

 

 

فـيِ هّذا العالم المُحاط بِـ الرُعب ، والمسكْون بِعَبَق الماضيِ .. كانّ الليل يُقدِم لنا معوناتٍ كَنوعٍ مِن العونِ للمُعذبين ، وقَد كانّ ضوء النهار وحدهُ الشاهِد الأكبر عليّ الاكتشافات المروعة !

أليسَ الضحك يُسبق الابتذال ، والهيستريا .. ؟

حِينّ تجد إِنّ كُل ما حولك يتمايلُ ، وينهارُ !!

حِينَ تَجِد أنّ الحقائِق تم إِغراقها ! فلا شيء يبدوُ حقيقياً اليوم سِوىَ ( إِنهُم يريدونّ ) أن يصفعوا #البشرية بِضراوةٍ .. أن يَمحو الماضيِ ، ويَجعلوا مِن المُستقبل عِملاقٌ مُخيف ويُخفيِ طِيفه عنّا ، كي لا نتمكن مِن رؤيته ! ليُصبح فزّاعة أفكارنا .

.. ما الذيِ يُمكننا أن نفعلهُ ، وهُم يقومونّ بِتبادل الأسرار الخفية بِـ أنفاسٍ تحمل الهولِ ، والهولات .. ؟ سِوي إِننا مازلنا غير واثقين مِن أي أحداثٍ ، ولاَ قادريِن عليّ قياس #المسافات_الفاصِلة بينَ ما يتحدثون فيه من أسرارٍ ، ولحظة الاصطدام بِتنفيذ جرائِمهُم الكبرى .! .

.. لقد كُنّا دوماً نسير مِن تلقاء أنفُسنا إلي الأمام ، وحتيّ لَو توالت علينا الصُعوبات والمُعاناة ! غير عابئين بِالأحداث ، ودائِمي التوقُع لحدوث #مُعجزاتٍ .. لكنّهُم لا يريدونَ لنا إِلاَ الوقوع فيِ شرك الأكاذيِب ، وأن نري حقيقتهُم الواضِحة دونّ أن نُفصِح عنها .

فَكيف لنا أن نُضبط أنفسنا ، ونحنُ نري الأخطار - قادِمة - مِن بعيدٍ .. ! وكيف نستعيد #شجاعتنا مِن بعد رُعب وانكسار ؟

غَربيّون وغريِبون عنّا ، ولاَ يريدون سِوىَ حملاتٍ تُهدّد سلامُنا الذيِ لَم يُولد معنا ! وأن يروا دموُع هزيِمتنا تَتبلور فيِ زوايا أعيُننا !!

لا يدرونّ أننا #الجيل الذيِ أخافهُم وهدّد استقرارهم .. يريدون إِخافتنا ولا يدرونّ بأن هُناك المِئات منّا #شُهداءٌ لِمخاوفهم ، وضحايا قلقهم المُفرط ! فَنحنُ ك#زهور_الياسمين ، ولا ننتج عِطرنا إِلاَ عِندما نُكفّن ! فحينّ نسمع رنين الأجراس العالية ، والقادِمة مِن بَعيدٍ ، نُدرك بِفطرتنا إِنذار الخطر ! وقد نهلع للوهلة الأولىَ .. لكننا لا نَتجمّدُ بل نتحرّك معَ اتجاهات عقارِب #الوطن .

.. إِننا دوماً الهاربِين مِن #الحّياه التيِ فرضوها علينا .. لكننا لا نهرب مِن فُروضٍ واجبة التأدية " فَـ الوطن فرْضْ علينا ، ولم يُفرَض !

إِننا كمجتمع #مصريِ مَزجنا مَخاوفنا دوماً بثباتٍ ! فخوفنا مِن الموت مُرادِفٌ لخوفنا مِن الحّياه ، فهناك الكثير مِن الكلمات نصرُخ بها ولَم ننطقها ، ودموعٍ لم نذرفها .. ولعناتٍ لَهُم وعليهم ابتلعناها فيِ صمتٍ ! فمخاوفنا معنا مُنذ ولادتنا !!

إِنّ مُجتمعيِ بهِ الكثير مِن البساطة ، والفقر واليُتم ! بهِ الكثير مِن الجياع ..لكنهُ دوماً مأوي لكُل #الأرواح_المُهاجرة ! فوطنيِ ؛ ليسَ كبقية الأوطان ، ولا يشبهه أي وطنٍ ، وإِذا اجتمَعَت كُل تِلك الصفات فيِ وطنٍ .. فاعلموا إِنكم ترونّ وطناً مُحمّلاً بِ#الأرواحِ_الطاهِرة ، وذلك الطُهر لن تَصِل إِليه يوماً تلكَ الأوطان المُحملة بِالنفاق ، والدنَس .

.. وبينَ - كُل هّذا القُبح - ظهر جيلٌ لا يعرفُ إِلاَ #التَمرُّد ، جيلٌ مِن الأقلامِ التيِ حملت سلاحها لِتخرج عَن #صمت_الحبر ! إِنهُ ليس جيلٌ كما يقولون عنهُ ( مُستهترٌ ) .. بل #جيلٌ_قويِ ومتأهِبٌ لِحماية الأرواح الساكِنة بوطنهِ .. مُتهيئ عِند الضرورة لِاسترداد كرامته .

فلم يعش جيليِ الثورات ، وعليّ الرغم مِن هّذا فقد ثار ، ولم يتوقّف ! فهو جيلٌ يغليِ كالبراكين - ثار- عندما وجد العديِد مِن لصوص الثروات ، ولم تقنعهُ الشعارات ، فهو جيلٌ #تعلّم_كي_يتكلم .

.. ما يحدُث فيِ #وطننا_الأكبر دليلٌ علي ضعفهم الأعظم ، فَعندما تبنيِ تَجد فيِ المُقابِل مَن يُهدم ! وعِندما تسير إلي الأمام فإنكَ لا تجد إلاَ من يُعرقل خطواتك حتّىَ تبقىَ محدوداً ، ولا تزيِد مساحتك في الرؤية والحركة .. عَمّا هو مرسوم لك مِن قِبَل #أعوان_الشيطان !!

يهدّدون ويتوعّدونّ بنا - ومعَ هّذا لا أخشىَ عليّ وطنٍ - كُل مَن فيهِ #جيشٌ_لمصر

علىَ جيلٌ يكتب للوطن .. نُريِد الالتحاق بِـ #الجيش

علىَ جيلٌ باتَ مثقفاً ، وأدرك معني حروف #الوطن

علىَ جيلٌ انتفض فيِ #الساحات .. ليسترِد حقوقهِ التيِ تَم نهبها

ففيِ هذا العالم كما وجِد القُبح بكثرةٍ .. وجِد الجمال بِـ #قوّة_أعظم

فضحكنا الذيِ يسبق الهِيستريا .. ليسَ إلاَ عِنوانٌ لمقالٌ كبيرٌ { لا نُريد التسلية } وسنظلُ بأرواحنا #نُناضلُ_ونقاوِم مِن أجلِ #السيادة_والريادة .. لأنّها مصر .. وبشعبها #تحيا_مصر

------------------- 

ميسون نجم 


اترك تعليقك

Top