• الثلاثاء, 22 سبتمبر 2020
الأحد 06 أكتوبر 2019 11:38 م مركز الراصد المصري للإعلام

.

كتب : د/ أحمد شريف

تمرّ علينا هذه الأيام - كل عام - ونستعيد ذكرىَ ملحمة البطولة والعِزّة والكرامة - ذكرىَ رجال لهم في التاريخ بصمات ، وفي البطولة روايات ، وفي القلوب مكانة .. هم قادة في بلدانهم - وبهم ومن أجلهم نردد : وطني حبيبي الوطن الأكبر .

- الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمة الله عليه - عاهل المملكة العربية السعودية - عندما قطع البترول عن الغرب ، وقال مقولته الشهيرة : عشنا وعاش أجدادنا، على التمر واللبن، وسنعود لهما ، عندما زاره وزير الخارجية الأمريكي وقتها هنري كسينجر في محاولة لإثنائه عن قراره .

- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمة الله عليه - مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة - ظلت كلماته تتناقلها الأجيال - جيلاً بعد جيل، حيث قال «البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي».

- اتصل الرئيس الجزائري هواري بومدين بالسادات مع بداية حرب اكتوبر وقال له إنه يضع كل إمكانيات الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من الدبابات وأن السوفييت يرفضون تزويده بها، وهو ما جعل بومدين، يطير إلى الاتحاد السوفييتي ويبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري، وهدد بومدين القيادة السوفيتية قائلا "إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي وسأوجه خطابا للرأي العام العربي أقول فيه بأن السوفييت يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي وأنهم رفضوا بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي المدعم من طرف الامبريالية الأمريكية"، ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات قد توجهت فعلا إلى مصر.

- شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.

- الله أكبر .. وتحيا مصر


اترك تعليقك

Top