• الثلاثاء, 22 سبتمبر 2020
الأحد 06 أكتوبر 2019 05:54 ص مركز الراصد المصري للإعلام

.

كتب : سامح طلعت

قصة بطولة ملازم أول طيار ألبير متري اسكاروس

الذي قرر الاصطدام بطائرته بكوبري إسرائيلي في الثغرة بعد نفاذ ذخيرته

عرف عنه الحذر الشديد في قتاله .. والتروي في هجماته .. كان يضع حسابات كثيرة لكل عملية يكلف بالقيام بها .. وعندما كان زملاؤه الطيارون يداعبونه قائلين .. هل تستحق حياتك كل هذه المشقة في الحساب .. كان يرد قائلا نعم ولكنني سأضحي بها يوما ما رخيصة .. متي انشأ لله .. في اللحظة المناسبة

وجاءت اللحظة المناسبة في يوم ١٨ أكتوبر ... كان العدو قد قام بفتح الثغرة .. و أراد ان يدعم قواته بكميات ضخمة من المعدات و الأسلحة .. وصدر للتشكيل امر قتال بمهاجمة قوة للعدو تنقل معدات وأسلحة للدفر سوار .. كان العدو قد تمكن من إقامة المعبر .. مدرعاته وسياراته تقف في صف واحد طويل استعدادا للعبور .. طائراته تحمي قواته البرية لتتمكن من العبور سالمة .. ترك الطيار البطل زملاؤه يقاتلون طائرات العدو واختار ان يقوم ببطولة اخري .. انقض علي الكوبري يقذفه بالقنابل والصواريخ و نجح بالفعل في تدمير عدد كبير من المعدات و المدرعات.. قاربت ذخيرته علي النفاذ .. استمر في ضرب طابور الدبابات حتي نفدت ذخيرته ..  لكن الصيد أمامه كبيرا ولم يرغب في تركه سالما .. اتخذ القرار .. ارتفع بالطائرة بطلعة مرتفعة جداً

تحدث مع زملاؤه عبر اللاسلكي وقال حانت اللحظة المناسبة ... انقض بالطائرة علي الكوبري بالطائرة مرة واحدة و احاله الي شظايا مدمرا كل ما عليه من دبابات ... كانت فعلا اللحظة المناسبة كانت قد جاءت فعلا

انه الشهيد طيار البير متري اسكاروس "

رحم الله شهيد الوطن


اترك تعليقك

Top